ULTRAS GREEN ARMY
Constantine Sun
logo3d

بيان

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. هذا البيان يمثّل جزءاً صغيراً فقط من حياة يعيشها الكثير، حياة لا تُحكى… بل تُعاش. أما بعد:

نحن لسنا حشداً بلا هدف، ولسنا وجوهاً في مدرج يزدحم بالصوت. نحن روحٌ تُورثها الأجيال، وهويةٌ تتجذّر في المدينة، وولاءٌ لا ينكسر مهما اشتدّت العواصف. نحن الألتراس أبناءُ المدرجات وحُرّاسُ اللون الذي اخترناه بإرادتنا، لا بمصلحة، وبقلوبٍ لا تُشترى ولا تُساوَم. لسنا مجرمين ولا غوغاء كما يحاول البعض اختزالنا. نحن شغفٌ منضبط، ونظامٌ غير مكتوب يفهمه من عاش بين صفوفنا، ومن أدرك أن المدرج ليس مقعداً، بل وطنٌ يُرفع فيه العلم كقسم حياة. دخلنا هذا العالم لأننا آمنا بأن الفريق ليس مجرد مباراة، بل رمزٌ يصنع ذاكرة مدينة كاملة. في أصواتنا تولد القصص، وفي دخّاننا تُكتب الملاحم، وعلى إسفلت قسنطينة تنبض خطواتٌ تربّت على الوفاء. نحن لا نعادي أحداً، لكننا لا نقبل المساس بالشرف. لا نرفع الكراهية، بل نرفع الفريق. لا نهتف للضوضاء، بل نهتف للانتماء، للهوية، وللمدرج الذي تتحوّل فيه الاختلافات إلى صفّ واحد وصوتٍ واحد ورايةٍ واحدة. ومن يخلط بين الشغف والفوضى فهو محدود الرؤية، لا يدرك أن الألتراس فنٌّ في الانتماء، وأخلاقٌ في التشجيع، وثقافةٌ تُورَّث كما تُورَّث الأسماء العريقة. منها الأعمال الخيرية، ومنها التضحيات التي تُقدَّم لأجل المدينة، ومنها التبرعات التي تُمنح لوجه الله. هذا العشق لا يُفسَّر… بل يُعاش. من قسنطينة خرج الصوت، ومن قلوب الرجال ارتفعت الرايات، ومن مدرجات الجيش الأخضر انطلقت الأغاني التي لا تفنى، وتهزّ قلوب المحبين. سنظلّ الدرع الواقي للنادي، الذاكرة التي لا تُمحى، والنار التي لا تنطفئ مهما حاولوا إخمادها. نحن لسنا جمهوراً… نحن الروح التي تُبقي الفريق حيّاً. Ultras Green Army هويةٌ لا تُباع، وصوتٌ لا يُسكَت.

#حياتنا_متتحكاش_حياتنا_تتعاش.